حسن حسن زاده آملى

91

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

بالفعل ، فيتحقّق تجّرده عن الكونين فله أن يعقل كلّ حقيقة و ماهيّة متى شاء و أراد ، لصيرورتها عين الصور العقليّة بالفعل بعد ما كان كذلك بالقّوة عند كونه صورة خياليّة » . انتهى كلامه قدّس سرّه الشريف . چند نكته‌اى در پيرامون گفتارش اشارتى كنيم : آنكه فرمود : « فى اوائل نشأتها ليست عقلا بالفعل » اشاره به جسمانيّة الحدوث بودن نفس است . و قوله : « و ان تجّردت عن المادّة الطبيعيّة » يعنى بعد از حدوثش و بعد از مرتبهء عقل هيولانى بودنش . قوله : « و الّذى يدلّ على تجّردها العقلى - الخ » دو دليل است بر تجّرد نفس ناطقه به تجّرد عقلى : يكى اينكه عاقل معقولات مجّرده است و ديگر اينكه وحدت عقليّة و بسائط حقيقيّة را ادراك مىكند . اين دو دليل را به‌طور مبسوط و مشروح در رساله‌اى كه در تجّرد نفس ناطقه و براهين آن نوشته‌ايم آورده‌ايم . [ تنقيح كلام شيخ توسط صدر المتألهين ] قوله : « و بالجملة فللنفوس غير هذه النشأة الحسيّة نشأتان أخريان - الخ » . در چندين موضع اسفار به نشآت ثلاث نفوس انسانى اشارات و تصريحاتى دارد كه نشئات نفس با نشئات عالم تطابق دارد و اين تطابق كونين در نشئات ثلاث يكى از اصول صدر المتألّهين است . در مبحث نفس مىفرمايد : « 1 » حكمة عرشيّة : انّ للنفس الانسانيّة نشآت ثلاثة ادراكيّة : النشأة الاولى هى الصّورة الحسيّة الطبيعيّة و مظهرها الحواسّ الخمس الظّاهرة . و النشأة الثّانية هى الأشباه و الصّور الغائبة عن هذه الحواسّ و مظهرها الحواس الباطنة . و النشأة الثّالثة هى العقليّة و هى دار المقّربين و دار العقل و المعقول ، و مظهرها القّوة العاقلة من الانسان اذا صارت عقلا بالفعل و هى لا تكون الا خيرا محضا

--> ( 1 ) - ج 4 رحلى ص 102 و ج 9 ط 2 ص 21 .